بسم الله الرحمن الرحيم . إذا أردت أن تحفظ القرآن وتحصل على سند ، ما عليك سوى الاتصال بنا . كما يمكنك الحفظ معنا عبر الإنترنت
إذا أردت دراسة أحد علوم اللغة أو أحد المواد الشرعية فقط راسلني .::. إذا أردت إعداد بحث لغوي أو شرعي فنحن نساعدك بإذن الله

language اللغة

English French German Spain Italian Dutch Russian Portuguese Japanese Korean Arabic Chinese Simplified

اذكر الله

08‏/06‏/2011

دعاء في أقل من دقيقة


 

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ.. الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ.
 
أَعُوذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيطانِ الرَّجِيمِ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُواْ اللهَ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) [سورة الحشر].
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ، وَالهَرَمِ وَعَذَابِ القَبْرِ، اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلاَهَا، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، وَمِنْ نَفْسٍ لاَ تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لاَ يُسْتَجَابُ لَهَا. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الفَقْرِ وَالقِلَّةِ وَالذِلَّةِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أَظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ. اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مِسْكِيناً، وَأَمِتْنِي مِسْكِيناً، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرِةِ المَسَاكِينِ. اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ. اللَّهُمَّ اعْصِمْنِي مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ.
اللَّهُمَّ رُدَّ الْمُسْلِمِينَ إِلَى دِينِهِمْ رَدّاً جَمِيلاً وَاجْمَعْ كَلِمَتَهُمْ وَاحْقِنْ دِمَاءَهَمُ وَأَهْلِكْ الطَّوَاغِيتَ وَأَعْوَانَهُمْ وَهَيِّئْ لَنَا حُكْماً رَاشِداً عَلىَ مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ
اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
 
وَصَلِّ اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ.
 

سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
اللهم أغفر للمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إلي يوم الدين

www.tvquran.com
-------------------------
http://www.mp3quran.net
-------------------------
http://tanzil.info/
----------------------
http://www.quranexplorer.com/quran/
----------------------------------------------------

   إن السنبلة الفارغة ترفع رأسها في الحقل وأن الممتلئة
 بالقمح تخفضه ! . . . . فلا يتواضع إلا كبير ولا يتكبر إلا حقير ! ! ! ! ( ( ( ( ( ( ( وحتى نطور من قدراتنا علينا أن نتواضع ونتعلم ونأخذ الدرس من سنابل القمح في الحقل ) ) ) ) ) ) ) . . . . .ملأى السنابل تنحني بتواضع * والفارغات رؤوسهن شوامخ !


علمتني الحياة


أهديكم اليوم قصيدة من أروع ما قرأت
 قصيدة : علمتني الحياة
للشاعر المصري : محمد مصطفى حمام

علَّمتني الحياةُ أن أتلقَّى .. كلَّ ألوانها رضاً وقبولاً
ورأيتُ الرضِّا يخفِّف أثقالي .. ويُلقي على المآسي سُدولا
والذي أُلهم الرَّضا لا تراهُ .. أبدَ الدهر حاسداً أو عَذولا
أنا راضٍ بكل ما كتب الله .. ومُزجٍ إليه حمداً جزيلاً
أنا راضٍ بكل صِنفٍ من الناسِ .. لئيماً ألفيتهُ أو نبيلا
لستُ أخشى من اللئيم أذاه .. لا ، ولن أسألَ النبيل فتيلا
فسح الله في فؤادي فلا أرضى .. من الحب والوداد بديلا
في فؤادي لكل ضيف مكان .. فكن الضيفَ مؤنساً أو ثقيلا
***
ضلَّ من يحسب الرضا عن هَوان .. أو يراه على الِّنفاق دليلا
فالرضا نعمةٌ من الله .. لم يسعد في العباد إلا القليلا
والرضا آيةُ البراءة .. والإيمان بالله ناصراً ووكيلا
علمتني الحياةُ أنَّ لها طعمين .. مُرّاً ، وسائغاً معسولا
فتعوَّدتُ حالَتَيها قريراً .. وألفتُ التغيير والتبديلا
أيها الناس .. كلنا شاربُ الكأسين .. إن علقماً وإن سلسبيلا
نحن كالرّوض نُضرة وذبولا .. نحن كالنَّجم مَطلعاً وأُفولا
نحن كالريح ثورة وسكوناً .. نحن كالمُزن مُمسكاً وهطولا
نحن كالظنَّ صادقاً وكذوباً .. نحن كالحظَّ منصفاً وخذولا
***
قد تسرِّي الحياةُ عني .. فتبدي سخريات الورى قبيلا قبيلا
فأراها مواعظاً ودروساً .. ويراها سواي خَطباً جليلا
أمعن الناس في مخادعة النفس .. وضلوا بصائراً وعقولا
عبدوا الجاه والنُّضار وعيناً .. من عيون المها وخدَّاً أسيلا
الأديب الضعيف جاهاً ومالاً .. ليس إلا مثرثراً مخبولا
والعتلُّ القويُّ جاهاً ومالاً .. هو أهدى هُدى وأقوم قيلا
وإذا غادة تجلَّت عليهم .. خشعوا أو تبتَّلوا تبتيلا
وتلوا سورة الهيام وغنَّوها .. وعافوا القرآن والإنجيلا
لا يريدون آجلاً من ثواب الله .. إنَّ الإنسان كان عجولا
فتنة عمَّت المدينة والقرية .. لم تَعفِ فتية أو كهولا
وإذا ما انبريت للوعظ قالوا .. لستَ ربَّاً ولا بُعثتَ رسولا
أرأيت الذي يكذِّب بالدين .. ولا يرهب الحساب الثقيلا
***
أكثرُ الناس يحكمون على الناس .. وهيهات أن يكونوا عدولا
فلكم لقَّبوا البخيل كريماً .. ولكم لقَّبوا الكريم بخيلا
ولكم أعطوا الملح فأغنَوا .. ولكم أهملوا العفيف الخجولا
ربَّ غذراء حرَّة وصموها .. وبغيٍّ قد صوّروها بتولا
وقطيع اليدين ظلماً .. ولصٍ أشبع الناس كفَّه تقبيلا
وسجينٍ صبُّوا عليه نكالاً .. وسجينٍ مدلَّلٍ تدليلا
جُلُّ من قلَّد الفرنجة منا .. قد أساء التقليد والتمثيلا
فأخذنا الخبيث منهم .. ولم نقبس من الطيبات إلا قليلا
يوم سنَّ الفرنج كذبةَ إبريل .. غدا كل عُمرنا إبريلا
نشروا الرجس مجملاً .. فنشرناهُ كتاباً مفصَّلاً تفصيلا
***
علمتني الحياة أنَّ الهوى سيلٌ .. فمن ذا الذي يردُّ السيولا
ثم قالت : والخير في الكون باقٍ .. بل أرى الخير فيه أصلاً أصيلا
إن ترَ الشرَّ مستفيضاً فهوِّن .. لا يحبُ الله اليئوس الملولا
ويطول الصراع بين النقيضينِ .. ويطوي الزمان جيلاً فجيلا
وتظلُّ الأيام تعرض لونيها .. على الناس بُكرةً وأصيلا
فذليلٌ بالأمس صار عزيزاً .. وعزيزٌ بالأمس صار ذليلا
ولقد ينهض العليلُ سليماً .. ولقد يسقطُ السليم عليلا
ربَّ جَوعانَ يشتهي فسحة العمرِ .. وشبعانَ يستحثُ الرحيلا
وتظلُّ الأرحامُ تدفع قابيلاً .. فيُردي ببغيه هابيلا
ونشيد السلام يتلوه سفَّاحون .. سنُّوا الخراب والتقتيلا
وحقوق الإنسان لوحة رسَّامٍ .. أجاد التزوير والتضليلا
صورٌ ما سرحتُ بالعين فيها .. وبفكري إلا خشيتُ الذهولا
***
قال صحبي : نَراك تشكو جروحاً .. أين لحن الرضا رخيماً جميلا ؟
قلت : أمَّا جروح نفسي فقد عوَّدتُها .. بلسمَ الرضا لتزولا
غير أن السكوت عن جرح قومي .. ليس إلا التقاعس المرذولا
لستُ أرضى لأمة أنبتتني .. خُلُقاً شائهاً وقدراً ضئيلا
لستُ أرضى تحاسداً أو شقاقاً .. لستُ أرضى تخاذلاً أو خمولا
أنا أبغي لها الكرامة والمجدَ .. وسيفاً على العدا مسلولا
علمتني الحياة أني إن عشتُ لنفسي .. أعش حقيراً هزيلا
علمتني الحياة أني مهما أتعلم .. فلا أزال جهولا





07‏/06‏/2011

أفكار مع موسم الصيف للأجر  
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اسعد الله اوقاتكم بكل خير

 حرارة الصيف الكل يعلم انها تتجاوز الـ50 درجة
العديد من الطيور تموت بسبب نقص المياه
الرجاء ترك وعاء في شرفة المنزل أو الحديقة لإنقاذ الطيور
وتذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم :ـ 
عن أبي هريرة -رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"بينما رجل يمشي بطريق اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب، ثم خرج فإذا كلب يلهث يأكل الثرى من العطش، فقال الرجل:
لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي كان بلغ بي، فنزل البئر فملأ خفه ثم أمسكه بفيه، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، قالوا:
يا رسول الله، وإن لنا في البهائم أجرا؟ فقال: نعم، في كل ذات كبد رطبة أجر " متفق عليه

أفكار مع موسم الصيف للأجر
يعني ليس فقط  الطيور بل القطط وأي كائن حي تسقيه أو تطعمه
 ستكسب فيه صدقه بإذن الله 
وكلنا نعرف قصة الرجل الذي غفر الله له 
لانه سقى كلب كان يلهث من العطش وتم ذكر قصته في الحديث اعلاهـ


وهذه صور لاحد الشباب كان يجمع القوارير الفارغة ويقصها
من النصف ويتم تعبئتها بالماء ويتركها تحت ظلال الاشجار
أفكار مع موسم الصيف للأجر

أفكار مع موسم الصيف للأجر
أفكار مع موسم الصيف للأجر
أفكار مع موسم الصيف للأجر

عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله )
رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
أفكار مع موسم الصيف للأجر
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"
ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً. وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله" رواه مسلم

وعن رافع بن خديج قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 
"
الصدقة تسد سبعين بابا من السوء " رواه الطبراني في الكبير

عَنْ بُرَيْدَةَ الأَسْلَمِيِّ رَضِيَ الله عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: 
"
مَا يُخْرِجُ رَجُلٌ شَيْئًا مِنْ الصَّدَقَةِ حَتَّى يَفُكَّ عَنْهَا لَحْيَيْ سَبْعِينَ شَيْطَانًا".
أخرجه البيهقي فى شعب الإيمان (3/257 ، رقم 3474) .أحمد (5/350 ، رقم 23012) ، 
والحاكم (1/577 ، رقم 1521) وأخرجه أيضًا : ابن خزيمة (1 / 248 / 2) و الطبراني في " الأوسط "
(1 / 90 / 1 - زوائد المعجمين) وصححه الألباني في " السلسلة الصحيحة " (3 / 264)
لحيي: كناية عن الوسوسة. لأن الصدقة على وجهها إنما يقصد بها ابتغاء مرضاة اللّه والشياطين
بصدد منع الإنسان من نيل هذه الدرجة العظمى فلا يزالون يأبون في صده عن ذلك لأن المال شقيق الروح 
فإذا بذله في سبيل اللّه فإنما يكون برغمهم جميعاً ولهذا كان ذلك أقوى دليلاً على استقامته وصدق نيته ونصوح طويته
 
أفكار مع موسم الصيف للأجر

الدورات المكثفة لحفظ القرآن


بسم الله الرحمن الرحيم


مع اقتراب الإجازة الصيفية، وهي موسم لعقد الدورات الكثفة لحفظ القرآن الكريم

هذه مجموعة من المواد المفيدة نهديها لمشرفي الحلقات والدور القرآنية
 
 

 
 
رأي الشيخ أ.د إبراهيم بن سعيد الدوسري
في الحفظ المكثف للقرآن الكريم
من شريط (السبع الحسان لمعلمي القرآن)
 


 
بحث بعنوان
الدورات المكثفة لحفظ القرآن نظرات تقويمية
للدكتور/ إبراهيم بن صالح الحميضي
 




05‏/06‏/2011


إني تذكرت والذكرى مؤرقة
أهديكم اليوم هذه القصيدة الرائعة
قصيدة رائعة للشاعر محمود غنيم عن الحال الذي آلت إليه أمة الإسلام بعد العز الذي كانت فيه وكيف أن لها في كل بقاع العالم بقايا تثبت سطوع نور الإسلام بها
وهذه هي القصيدة

مالي وللنجم يرعاني وأرعاه *** أمسى كلانا يعاف الغمض جفناه
لي فيك يا ليل آهات أرددها *** أواه لو أجدت المحزون أواه
لا تحسبني محبا يشتكي وصبا *** أهون بما في سبيل الحب ألقاه
إني تذكرت والذكرى مؤرقة *** مجدا تليدا بأيدنا أضعناه
ويح العروبة كان الكون مسرحها *** فأصبحت تتوارى في زواياه
أنّى نظرت إلى الإسلام في بلد *** تجده كالطير مقصوصا جناحاه
كم صرّفتنا يد كنا نصرفها *** وبات يحكمنا شعب ملكناه
كم بالعراق وكم بالهند من شجن *** شكا فرددت الأهرام شكواه
بني العروبة إن القرح مسكم *** ومسنا نحن في الإسلام أشباه
لسنا نمد لكم أيمان ناصلة *** لكنما هو دين ما قضيناه
هل كان دين ابن عدنان سوى فلق *** شق الوجود وليل الجهل يغشاه
سل الحضارة ماضيها وحاضرها *** هل كان يتصل العهدان لولاه
هي الحنيفة عين الله تكلؤها *** فكلما حاولوا تشويهها شاهوا
هل تطلبون من المختار معجزة *** يكفيه شعب من الأجداث أحياه
من وحّد العرب حتى صار واترهم *** إذا رأى ولد الموتور آخاه
وكيف كانوا يدا في الحرب واحدة *** من خاضها باع دنياه بأخراه
وكيف ساس رعاة الإبل مملكة *** ما ساسها قيصر من قبل أو شاه
سنوا المساواة لا عرب ولا عجم *** ما لامرىء شرف إلا بتقواه
ورحب الناس بالإسلام حين رأوا *** أن الإخاء وأن العدل مغزاه
يا من رأى عمرا تكسوه بردته *** والزيت أدم له والكوخ مأواه
يهتز كسرى على كرسيه فرقا *** من بأسه وملوك الروم تخشاه
سل المعالي عنا إننا عرب *** شعارنا المجد يهوانا ونهواه
هي العروبة لفظ إن نطقت به *** فالشرق والضاد والإسلام معناه
استرشد الغرب بالماضي فأرشده *** ونحن كان لنا ماض نسيناه
إنا مشينا وراء الغرب نقبس من *** ضيائه فأصابتنا شظاياه
بالله سل خلف بحر الروم عن عرب *** فالأمس كانوا هنا ما بالهم تاهوا
فإن تراءت لك الحمراء عن كثب *** فسائل الصرح أين العز والجاه
وانزل دمشق وخاطب صخر مسجدها *** عمّن بناه لعل الصخر ينعاه
وطُفْ ببغداد وابحث في مقابرها *** علّ امرءاً من بني العباس تلقاه
هذي معالم خرسٌ كل واحدة *** منهن قامت خطيبا فاغرا فاه
الله يشهد ما قلبت سيرتهم *** يوما وأخطأ دمع العين مجراه
أين الرشيد وقد طاف الغمام به *** فحين جاوز بغداد تحداه
ماض تعيش على أنقاضه أمم *** وتستمد القوى من وحي ذكراه
لا در در امرىء يطري أوائله *** فخرا، ويطرق إن ساءلته ما هو
اللهمَّ قد أصبحت أهواؤنا شيعا *** فامنن علينا براع أنت ترضاه
راع   يعيد   إلى   الإسلام  سيرته            ***   يرعى  بنيه  وعين  الله  ترعاه